عكار بيبرز
تفقدت وزيرة التنمية والتعاون الدنماركية يولا سندرسن، يرافقها وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي أوضاع النازحين السوريين في عكار والبرامج الممولة من الدنمارك، وذلك خلال زيارة ميدانية الى عدد من المراكز ومخيمات اللاجئين، وزارت سندرسن مركز "شبكة عكار للتنمية" للاطلاع على مشروع "التمكين الان"، الممول من الدانمارك بالتعاون مع "مؤسسة عامل" و"شبكة عكار للتنمية".
ويهدف المشروع الى إقامة دورات تدريبية لمجموعة مؤلفة من 200 مستفيد ما بين نازحين سوريين ولبنانيين، لتمكنيهم من إكتساب مهارات في مختلف المجالات، من دورات تدريبية، دورات حرفية، وتعليمية، نشاطات متعددة، معالجة نفسية... فضلا عن مشروع يستهدف السيدات العاملات المنتجات لمساعدتهن على تسويق المنتج.
وقدمت هبة قشور من مؤسسة عامل شرحا مفصلا عن مختلف الخدمات المقدمة في المركز.
وتطرقت المسؤولة في "شبكة عكار للتنمية" فرح سنكري لأبرز النشاطات التي تقوم بها على مختلف الصعد، وتحديدا لجة التدريب، تحسين المهارات، تعزيز القدرات لتمكين الشباب من إيجاد فرص عمل، وتطرقت للتعاون القائم بينها وبين العديد من منظمات الدول المانحة، بهدف تعزيز قدرات اللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية المضيفة.
وإنتقلت سندرسن الى "مركز التنمية المجتمعية" في وادي الجاموس، للتعرف على النشاطات التي يقدمها المركز الذي تديره "جمعية الحداثة" بدعم من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. وكان في استقبال الوفد رئيس بلدية وادي الجاموس الشيخ خضر عكاري، رئيس جمعية الحداثة زاهر عبيد.
وإطلعت سندرسن والوفد المرافق الذي ضم السفير الدنماركي في لبنان سيفند ويفر، ممثلة مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان ميراي جيرار، مديرة مكتب المفوضية في شمال لبنان ايتا شوته، على الخدمات التي يقدمها المركز والتي تشمل: دورات تدريبية في مجالات التصوير، الماكياج، كوبيوتر، دورات للغة الانكليزية، أشغال يدوية.
والتقت سندرسن عددا من الطلاب السوريين لسماع رأييهم بنوعية الخدمات التي يقدمها المركز، وعند توجهها بالسؤال لاحدى الطالبات عن طموحها في المستقبل، كان الجواب واضحا واضحا لجهة التأكيد على أنهم يرغبون بانتهاء الحرب في سوريا للعودة الى ديارهم وإستكمال تعليمهم الجامعي في سوريا أو في الخارج.
وأكدت سندرسن عقب حلقة النقاش التي عقدت مع مجموعة من الشابات والشباب الذين يستفيدون من خدمات المركز، على "أنها فخورة بوجودها بينهم، ومسرورة لتمكن بلدها من تنفيذ عدد من المشاريع عبر الشركاء، وعودة هذه البرامج بالنفع على اللبنانيين والسوريين على حد سواء"، مؤكدة "أن هذه البرامج تعطيهم المهارات التي تمكنكم من الاستفادة منها في حياتكم المستقبلية".
وشدد الوزير المرعبي في كلمة له على أهمية زيارة الوفد الدنماركي الذي اطلع على أوضاع النازحين السوريين في عكار، داعيا المجتمع الدولي "لضرورة العمل على إنهاء الحرب في سورية، لأن مطلب النازحيين الأول هو العودة الى بلادهم في أسرع وقت ممكن"، مشددا على "أهمية المساعدات التي يتم تقديمها للنازحين لمساعدتهم على تحمل العيش في لبنان".
وجدد المرعبي مطالبته "المجتمع الدولي الاستثمار بالأمن والسلام من خلال تبني تأهيل البنى التحتية وخلق فرص عمل للمجتمع المضيف والنازحين".