نجلة حمود
تحتدم الخلافات في بلدة ببنين جراء التعديات على أملاك البلدية، الأمر الذي أدى الى توتر في البلدة التي تعد نموذجا خاصا بتركيبتها العائلية والعشائرية، اذ أن الكلمة الفصل في أي خلاف يبقى للعائلات، التي أعلن العديد منها ضرورة حل الموضوع لمنع تطور الأمور الى ما لا يُحمد عقباه.
وبالرغم من المساعي التي تُبذل على أكثر من صعيد في محاولة لتهدئة النفوس الا أن الأمور تتخذ منحا أكثر خطورة جراء غياب نية المعالجة الجذرية، والسعي لتبسيط الموضوع وتسخيفه.
لا تضاهي صورة بيروت من قصر برمانا أيّ صورة أخرى، سواء في لندن أو باريس أو الولايات الأميركية أو حتى موناكو. وابتسامة صاحب القصر لا تشبه بطبيعة الحال ابتساماته هناك. عصام فارس في لبنان هو غير عصام فارس في أي مكان آخر. ينسى الثمانينيّ الودود عصاه حين يتحرك بحماسة بين غرفة وأخرى كأن قدمه نفسها ما عادت تؤلمه.