عكار بيبرز
توالت ردود الفعل الشاجبة لما تم تناقله يوم أمس على مواقع التواصل الاجتماعي من كلام على لسان مراقبون من دون أن يملكوا الجرأة الكافية لذكر أسمائهم أو لمحاولة إعطاء صفة شرعية للكلام المنسوب اليهم، فتم التطرق لعلاقة بلديات الجومة مع مقام مطران عكار وتوابعها للروم الأورثوذكس باسيليوس منصور، وإشاعة أجواء سلبية عبر الترويج لمقاطعة مطرانية عكار، إضافة الى محاولة زج اسم الحزب القومي والحزب الشيوعي واتهامهما بالحقد ضد الكنيسة.