لا يخفي الرئيس نجيب ميقاتي قلقه الكبير من إمكان أن يحسم الرئيس سعد الحريري موقفه بترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، معتبرا أن الاطلالتين التلفزيونيتين لكل من عون ووزير الخارجية جبران باسيل تظهران التحضير لتمهيد الطريق أمام الحريري للاعلان عن هذا الترشيح، مؤكدا أنه ضد الارتجال في الاختيار الرئاسي، لأن التقلب بين شخص وآخر يؤكد عدم مراعاة المواصفات المطلوبة للمرشح الرئاسي، وعدم وجود أي إستراتيجية ضمن هذا الاطار.
ويشير ميقاتي الى أن عون «يشكل استفزازا للشارع السني، خصوصا أن علاقته به دائما متوترة»، وأن قليلا من الهدوء المرحلي لا يلغي سنوات من العنف الكلامي ضد السنة ورموزهم.
تركت تصريحات رئيس لجنة الأشغال النيابية محمد قباني عن «شائعات وحكي عن تهريب ممنوعات وأسلحة وسوى ذلك في مرفأ طرابلس» ودعوته الأجهزة الأمنية الى «التشدد في الرقابة لمنع هذا التهريب على أنواعه»، سلسلة علامات استفهام حول الهدف من محاولة قباني النيل من المرفأ، خصوصا أن تصريحاته تزامنت مع تطور أعمال المرفأ.
عكار بيبرز
قلق من نوع آخر يخيّم على أهالي وطلاب بلدة الحويش مع بداية انطلاق العام الدراسي..
هذا القلق لا يتعلق بالأوضاع المادية الصعبة، وبكيفية تدبر احتياجات الطلاب، بل بسبب الحرمان المفروض على أهالي البلدة التي تفتقر إلى طريق آمن يكفل انتقال الطلاب من أحيائهم السكنية إلى تكميلية الحويش الرسمية، والى المدارس الخاصة في المنطقة.