عكار بيبرز
مع ساعات الذروة تتمركز أسماء مع إخوتها أمام المؤسسات التجارية والمصرفية في حلبا مركز محافظة عكار، تنتقل إبنة الثمانية أعوام من زبون الى آخر طالبة بعض المال.
عبارات الاستعطاف قد حفظتها منذ خطواتها الأولى وباتت خبيرة في كيفية إقناع المارة لانتزاع المال، تطلب أسماء من إخوتها الابتعاد عنها والتمركز في الطرف الآخر من الشارع منعا لانزعاج الزبائن من تجمعهم دفعة واحدة.
عكار بيبرز
شكلت الزيارة التي قام بها وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة المنسق المقيم في لبنان فيليب لازاريني الى محافظة عكار حيث تفقد أوضاع النازحين السوريين كما إطلع على عدد من المشاريع المدعومة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ وزارة الشؤون الاجتماعية ضمن مشروع - LHSP ، مناسبة لطرح كل القضايا المتصلة باللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية والتي بلغت مرحلة خطيرة باتت تهدد بالانفجار جراء الأعباء التي تتحملها المجتمعات المضيفة والتي تعاني أصلا من جملة مشاكل إقتصادية وإجتماعية وسط غياب شبه تام للمؤسسات الرسمية المعنية والحكومة اللبنانية.
عكار بيبرز
نظمت بلدية الغزيلة برعاية ودعم "مركز اليوسف الاستشفائي" محاضرة حول أهمية فرز النفايات في التخفيف من التلوث في قاعة جامع البلدة، وذلك بحضور خالد المرعبي ممثلا محافظ عكار عماد لبكي وعدد من سيدات البلدة والبلدات المجاورة.
وكأن الحرب العالمية اندلعت على مواقع التواصل الاجتماعي بين «العونيين» و «المرديين». هذا ما تعكسه الشبكة العنكبوتية، ترجمة للاحتقان المتصاعد بين أنصار التيارين الحليفين حتى الأمس القريب، على مسافة أيام قليلة من موعد جلسة الحادي والثلاثين من تشرين الأول.
خرج الخلاف في وجهات النظر حول ترشيح الرئيس سعد الحريري، العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، من إطاره السلمي إلى ردّات فعل تخطت «الخطوط الحمر». وذلك بعد قيام مجهولين بتمزيق صورة كبيرة للرئيس الشهيد رفيق الحريري على المدخل الرئيسي للمنطقة، بعد بضع ساعات فقط من قيام بلدية المنية بإزالة صورة كبيرة كانت رفعت في المنية وفيها سعد الحريري على خلفية اعتراضات الأهالي ومن بينهم مناصرين «للتيار الأزرق» الرافضين لتبنّي زعيمهم هذا الترشيح.