دخل ملف النفط في لبنان مرحلة اللاعودة الى الوراء. هذا ما تشي به بعض المواقف الرسمية والسياسية. لكن العبرة تبقى في كيفية وضعه على سكة المسار السياسية بشقيه التشريعي والتنفيذي وسكة المسار التقني الذي تتولاه «هيئة ادارة قطاع البترول».
يبرز اسمُ الإرهابي أحمد العموري الملقب "أبو عبدو" أحد أخطر الإرهابيين في التحقيقات الرسمية مع عدد من الموقوفين في قضايا إرهابية تطال الساحتين اللبنانية والسورية. والخطورة أنّ العموري يحاول تصنيعَ أسلحة كيماوية وصواريخ بطرق بدائية تهدّد حياة حتى أقرب المقرّبين إليه والمحيطين به. حتى هو نفسه لم يسلم من قلة خبرته ونقص علمه، إذ إنه بعد سلسلةٍ من الأخطاء في محاولاته لتصنيع أسلحة كيماوية، أُصيب بمرضٍ عضال يهدّد حياته، كما أُصيب عددٌ من المقرّبين منه مثل سيف الدين عياش اسبر. بدأ العموري حركته المشبوهة في شمال لبنان حيث اتخذ من مركز إغاثة النازحين في حلبا غطاءً لتجنيد الشباب وتصنيع المتفجرات، قبل أن ينتقل الى سوريا ويعمل مع المعارضة السورية المسلّحة، في القصير ثمّ إدلب، ثمّ انضمّ الى صفوق تنظيم "داعش".
في 12 تموز 2006، فاجأت اسرائيل لبنان بهجمات جوية غير مسبوقة على "بنك أهداف" كان محضّرا مسبقا، ردا على خطف جنديين اسرائيليين في منطقة مزارع شبعا في الجنوب اللبناني. سرعان ما توسعت الهجمات وتحولت الى حرب حقيقية بقيادة رئيس الأركان الجنرال دان حالوتس، وهو بالمناسبة، طيار حربي وقائد سابق للقوت الجوية الاسرئيلية.