عكار بيبرز
إنعسكت خطوة وزارة الأشغال العامة لجهة البدء بأعمال تعزيل مجرى النهر الكبير الحدودي الفاصل بين لبنان وسوريا، تفاؤلا على الصيادين المحاصرين منذ أشهر في منطقة العريضة، جراء الترسبات في قعر النهر، وقضاء عشبة "ساق البطة" على الحياة البحرية ما أدى الى تهديد لقمة عيش مئات الصيادين في العريضة والبلدات الساحلية المحيطة.
عكار بيبرز
بعد أقل من ستة أشهر على إحتفال عكار بفاعلياتها ونوابها لجهة وضعها على خارطة الاتصالات في لبنان، واعلان مدير عام "اوجيرو" عبد المنعم يوسف أن خدمة الإنترنت DSL تتوفر في كل بلداتها وقراها، وإيصال الانترنيت الى كل سنترلات عكار، وذلك خلال زيارته عكار على رأس وفد من الوزارة.
إتضح أن كل ما أعلن عنه ليس سوى مجرد فقاعات إعلامية وأن عكار لا تزال خارج حسابات وزارة الاتصالات التي عجزت على تنفيذ مشروع واحد من دون أن تشوبه الأخطاء القاتلة في التنفيذ.
عكار بيبرز
يعدّ مشهد العائلات التي تفترش النفايات المتراكمة عند مجاري الأنهر وشاطئ عكار، بحثا عن فسحة للاستجمام غير آبهين بالمخاطر الصحية المحدقة بهم، الأكثر تعبيرا عن مدى اهمال الشاطئ العكاري الممتد على مسافة 18 كيلومترا بدءا من مخيم نهر البارد وصولا إلى بلدة العريضة الحدودية مع سوريا.
استأنف مكتب الدفاع عن موقوفي طرابلس، ومعظمهم من الإسلاميين، أعماله، أمس، بعدما كان توقف في نهاية الأسبوع الماضي، برغم عدم مضي أكثر من أسبوع على افتتاحه بقرار سياسي مشترك للرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي.