في معظم اللقاءات الدولية والإقليمية، ينبري من يؤكد على أهمية أن ينتخب اللبنانيون رئيسهم بأسرع وقت صونا لاستقرارهم ومؤسساتهم الدستورية. وليس غريبا أن يشدد الرئيس سعد الحريري على ذلك، حينا مع القيصر الروسي فلاديمير بوتين، وحينا آخر مع السلطان رجب طيب أردوغان. ولن يكون غريبا أن يبادر كل من الرئيسين نبيه بري وتمام سلام في كل مناسبة محلية أو خارجية الى طرح الأمر.. لعل هناك من يرد التحية بأحسن منها.. رئاسيا، لكن من دون جدوى.
يتابع «تيار المستقبل» باهتمام بالغ تحركات وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي الذي بدأ يشق طريقه السياسي منفرداً ضمن حالة حريرية مستقلة، بعيداً عن التيار والرئيس سعد الحريري ونوابه وقياداته وهيكلياته التنظيمية، وذلك بعد المواقف الأخيرة التي أطلقها ريفي وأكد من خلالها خروجه من السرب الأزرق.
مع كل تطور عسكري سوري، يضع الجيش اللبناني وباقي المؤسسات الأمنية كل الاحتمالات على الطاولة، وخصوصا احتمال خلق وقائع أمنية لبنانية استثنائية من شأنها أن تؤثر على الوضع العام، وبالتالي، توضع سيناريوهات تحاكي كل الاحتمالات، وأخطرها إمكان تحريك «جبهة ما» (خروق عسكرية أو تفجيرات أمنية) أو تحريك «خلايا إرهابية نائمة» في بعض المناطق.
عكار-بيبرز
عقب تفاقم الأوضاع الاقتصادية للمزارعين في عكار، جراء عجزهم عن تصريف الإنتاج يقابله ارتفاع الكلفة وإهمال وزارة الزراعة لمطالب المزارعين المزمنة، بل الأسوأ الحكم
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني تنتخب بالتزكية حنا غريب أمينا عاما للحزب، وتعلن تأجيل انتخاب المكتب السياسي لأسبوع. في ما يلي استعادة لبورتريه من أرشيف "السفير" عن "الأستاذ المشاغب"، نشر في العام 2013.
ثمة مؤامرة تحاك على الصعد الدولية والعربية للنيل من المقاومة. هذا ما يلفت اليه الانتباه متابعون للشؤون الدولية والعربية، يفسرون ما قاله الامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله في مقابلته عبر فضائية "الميادين"، متحدثا عن التهديد الاسرائيلي بشن حرب على الحزب، كما تعمّد تهديدها بتوازن رعب جديد عندما تناول خزانات الامونيا في حيفا، وذلك ما كان ليحصل لولا التقاطعات التي تكونت لديه عما يحاك من مؤامرة عززها ما نقله زوار العاصمة الاميركية بانهم سمعوا كلاما بأن اسرائيل ستضرب حزب الله اذا أخطأ الحسابات!