برغم انهماك معظم اللبنانيين باستحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية، فان جلسة لجنة الاعلام والاتصالات النيابية، امس، شكلت، بما تضمنته من وقائع ورد معظمها في تقرير مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، إدانة للنظام السياسي اللبناني، ولكل منظومات الفساد والزبائنية التي لا تقيم وزنا لأمن البلد ومصالحه العليا. وهي منظومات مصالح عابرة للطوائف والمناطق، والأخطر أنها مقيمة في صلب الدولة، بكل إداراتها ووزاراتها ومؤسساتها من دون استثناء، وتستفيد من «مافيات» و«محميات» لها امتداداتها من لبنان الى روسيا والولايات المتحدة، مرورا بسوريا وتركيا وقبرص.
«خلية إرهابية في مكة». لم تكن جملة عادية في بيان وزارة الداخلية السعودية، فالحصيلة اربعة قتلى من مسلحي تنظيم «داعش» في الاشتباك مع قوات الامن التي قامت ايضا بمداهمة اخرى في مدينة جدة، بعد ايام على العملية الامنية التي استهدفت التنظيم في محافظة بيشة.
بدأ القضاء الدخول في تفاصيل الملفات التي أحيلت الى قضاة التحقيق في بيروت وجبل لبنان في قضية الإنترنت غير الشرعي، من خلال الاستماع الى عدد من الموقوفين من موظفين ومسؤولي شركات كانوا قد تورّطوا في استجرار الإنترنت من الخارج بطريقة غير شرعية.
إجراء الانتخابات البلدية طبيعي. لكن اللاطبيعي هو: كيف يسمح الوضع الأمني بها ولا يسمح بالانتخابات النيابية؟ لقد انفضحت حيثيات التمديد للمجلس النيابي، ولكن، لا المسؤولون يعذِّبون أنفسهم بالتبرير ولا أحد يسألهم أصلاً!حتى اليوم، كان الانطباع السائد أنّ المطلوب انهيار النظام اللبناني، وأنّ ذلك يقتضي تعطيل كلّ شيء، حتى الانتخابات البلدية. ولكن، تبيَّن أنّ المطلوب هو فقط ضرب العناصر التي يتألف منها النظام دون سواها: رئاسة الجمهورية، المجلس النيابي والحكومة. وأما إجراء الانتخابات البلدية فعلى العكس هو حيوي للتركيبة المنتظرة.
"كرامة رحبة" بوجه "المصالحة والانماء"
رحبة: رسائل سياسية وإحتدام المعركة
عكار ـ بيبرز
إستكملت بلدة رحبة إستعداداتها للمعركة الانتخابية المرتقبة عبر إعلان إفتتاح مكتب لائحة "المصالحة والانماء"، الأمر الذي رفع منسوب الحماوة الانتخابية في البلدة التي تشهد منذ مدة إنقساما حادا بين أبنائها كان كفيلا باحداث شرخ داخل الحزب الواحد والعائلة الواحدة وحتى المنزل الواحد.
عكار ـ بيبرز
يتحكّم التعصّب العائلي بكلّ مفاصل مدينة حلبا التي يتكوّن مجلسها البلدي من 18 عضواً، ويبلغ عدد ناخبيها نحو 8 الاف ناخب.