يوما بعد يوم، تتكشف حقائق جديدة في ملف الانترنت غير الشرعي. كل التحقيقات تشير إلى طريق واحد: ثمة شبكات ترعرعت في كنف الشبكة الشرعية أو إلى جانبها، فصارت، أو تكاد، دولة موازية تتفوق على الشرعية بالتقنيات والأسعار والقدرات.. و«الحمايات» السياسية والأمنية.. وربما القضائية!
لم يعد سراً أنه تم اكتشاف أربعة معابر غير شرعية في جرود الضنية والزعرور وعيون السيمان وصنين (ثمة احتمال معبر خامس في جبال عكار). عُرفت الأسماء ومعظمها كان مدوّناً في خلاصات الأحكام المرتبطة بـ «شبكة الباروك»، كما عُرفت هوية المعدات المستعملة، وبعضها من بقايا «شبكة الباروك» التي سُلّمت لأصحابها، تشجيعاً لهم على تطوير أعمالهم!
من هو صاحب المعبر الذي اكتشف في الضنية؟
سجل في عكار صباح يوم الخميس وفاة الطفلة رامة السايس (6 سنوات) من بلدة برقايل جراء إصابتها بالتهاب في الدم أو ما يعرف بمرض "بالحمى الشوكية المعدية"، "السحايا".
وفي التفاصيل أن عائلة السايس قامت بنقل الطفلة الى "مركز اليوسف الاستشفائي" في حلبا، حيث تم تشخيص حالتها وإدخالها على الفور الى غرفة العزل في قسم العناية الفائقة.
وافاد طبيب الأطفال علي خالد "أن الطفلة وصلت الى المركز وهي تعاني من ارتفاع في الحرارة وبداية ظهور بقع على الجسم، فقمنا على الفور بالاسعافات اللازمة كما باشرنا بإعطائها المضاد الحيوي اللازم لحالتها، وعند صدور نتيجة الزرع قمنا بإبلاغ وزارة الصحة بالإصابة"، لافتا الانتباه إلى "أن الطفلة وبحسب ما أكدت عائلتها قد أخذت جميع لقاحاتها المتوفرة على حساب وزارة الصحة والتي لا تشمل سحايا الحمى الشوكية المعدية".
وأضاف أن "الإصابة بهذا المرض خطرة جدا، خصوصا في حال عدم أخذ اللقاح المتوفر في العيادات الخاصة، كما أنه من الضروري مراقبة الأفراد الذين كانوا على إحتكاك مباشر مع الطفلة خوفا من العدوى".
عكار-بيبرز
يستمر حرق المكبات العشوائية في عكار ضاربين بعرض الحائط كل القرارات الصادرة عن وزارتيّ الداخلية والصحة والتي تحظر البلديات من اللجوء الى حرق النفايات لما لذلك من تأثير سلبي على الصحة.
فوجئ أهالي بلدات عين الذهب، سيسوق، الحميرة، تلة المباركية، باحتراق المكب الواقع في منطقة الوطى في خراج بلدة عين الذهب وبجوار بلدة سيسوق، وهو عبارة عن مكب كبير ممتد بين البلدتين ويتسبب بتلوث التربة والمياه الجوفية.
يتكلم نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في السياسة على طريقته الخاصة. أسلوبه «اوريجينال»، على حد تعبيره. يقارب الرجل أشد الملفات تعقيدا بشفافية وتلقائية.
في دارته في الرابية، القريب من منزل العماد ميشال عون، يروي مكاري كيف تبلغ من الرئيس سعد الحريري نيته ترشيح النائب سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية: «اتصل بي نادر الحريري وأبلغني بان الرئيس الحريري يرغب في الاجتماع بي في السعودية».
تتحسب المنطقة لسيناريو حرب عالمية ثالثة قد تخاض على مسرحها، أما لبنان، فإن مجرد نقل موظف فئة ثالثة من مركز الى مركز، يكاد يشغل بال كل الطبقة السياسية والمراجع الروحية، الى حدّ عقد مؤتمر وطني «لإعادة الأمور الى نصابها»!
تتلاشى الدولة في لبنان بمؤسساتها جميعاً. قِفلُ القصر الجمهوري يأكله الصدأ، وأبواب المجلس النيابي موصدة، ولو كان شعب لبنان أكثر اهتماماً بشؤون الداخل لأجبر الذين يُمثِّلون عليه أكثر مما يمثلونه على الحضور مخفورين احتراماً لإرادته (ولو مزورة) ومصالحه (وهي حقيقية..).
أما مجلس الوزراء فينعقد ـ استثنائياً ـ مرة كل ثلاثة أشهر، أو ربما أربعة، وبعد جولات من المفاوضات حول صفقات عالقة وتعيينات لسعداء الحظ من المحاسيب وأهل الوفاء لزعاماتهم الخالدة..