عكار بيبرز
استيقظت منطقة الجومة باكراً على وقع آليات الجيش اللبناني التي توزعت امام مراكز الاقتراع معززة تدابيرها الأمنية، مع الإشكال الصباحي في بلدة رحبة بين رئيس لائحة «رحبة» التي يرأسها مدير أعمال عصام فارس سجيع عطية ورئيس لائحة «المصالحة والانماء» التي يرأسها رجل الأعمال فادي بربر، حيث تلقى الأخير صفعة من عطية على وجهه على مرأى من كل الحاضرين داخل أحد مراكز الاقتراع.
عكار بيبرز
تسود حالة من التوتر بلدة عكار العتيقة منذ ليل أمس، جراء فشل المفاوضات بين فاعليات البلدة على احلال التزكية، فبالرغم من ايجاد صيغة توافقية تقضي باقتسام رئاسة المجلس مداورة بين كل من الرئيس الحالي خالد بحري، والدكتور محمد خليل، الا أن استمرار فرد بالترشح أدى الى عرقلة التوافق.
عكار بيبرز
تمتاز المعركة الانتخابية في بلدة برقايل التي تضم 7500 ناخباً بإحتدام الصراع العائلي الذي يتحكم بمختلف الاستحقاقات الانتخابية حيث تأخذ المعركة طابعا عائلياً أكثر منه سياسياً والتي وصلت الى حدود الانفجار، فلم تترك بيتاً الا ودخلته حيث تتنافس العائلات الكبرى في البلدة وهي عبيد، شرف الدين، الحسن، عبد الرزاق، موسى بعد إمتزاجها بالأحزاب على رئاسة المجلس الذي يضم 18 عضواً في البلدة التي تتميز بخليط سياسي متعدد الوجوه ما بين الجماعة الاسلامية وحزب البعث وحيثية خاصة للنائب السابق طلال المرعبي، ووجود قوي لتيار المستقبل.
عكار ـ بيبرز
الجولة على خريطة الجومة البلدية تعكس صورة المنطقة ومزاج ناخبيها المشوش بين الأحزاب والتيارات السياسية والعائلات والمناطق والحسابات الشخصية. اللاعبون في الجومة التي تضم بلدات صغيرة إجمالاً، هم كثر، من تيار المستقبل، والتيار الوطني الحر والقوات، والقوميين والشيوعيين، فضلا عن شخصيات سياسية لها حيثيتها الخاصة وتحديدا الرئيس عصام فارس، ونواب سابقين وحاليين.
عكار بيبرز
لم تمنع إصابته بشظية في ظهره يوم كان عسكريا الى جانب قائد الجيش آنذاك العماد ميشال عون في حرب الالغاء في العام 1990، كميل فرح من اكمال حياته بشكل طبيعي، كما لم تؤثر على خياراته السياسية والحزبية، بقي الرجل على قناعاته ولم يحد عنها قيد أنملة، بل على العكس زادته الأيام تمسكا بانتمائه الى "التيار الوطني الحر" الذي شغل فيه منصب منسق بلدة رحبة سابقا.