"كرامة رحبة" بوجه "المصالحة والانماء"
رحبة: رسائل سياسية وإحتدام المعركة
عكار ـ بيبرز
إستكملت بلدة رحبة إستعداداتها للمعركة الانتخابية المرتقبة عبر إعلان إفتتاح مكتب لائحة "المصالحة والانماء"، الأمر الذي رفع منسوب الحماوة الانتخابية في البلدة التي تشهد منذ مدة إنقساما حادا بين أبنائها كان كفيلا باحداث شرخ داخل الحزب الواحد والعائلة الواحدة وحتى المنزل الواحد.
عكار ـ بيبرز
يتحكّم التعصّب العائلي بكلّ مفاصل مدينة حلبا التي يتكوّن مجلسها البلدي من 18 عضواً، ويبلغ عدد ناخبيها نحو 8 الاف ناخب.
يفترض ان يكون وضع الكهرباء هذا الصيف افضل من العام الماضي، على ما أوضحت مصادر مطلعة في شركة كهرباء لبنان، خصوصا اذا ما نجحت مساعي استقدام باخرة او باخرتين اضافيتين الى السواحل اللبنانية.
كشفَت مصادر مطّلعة لـ"الجمهورية" عن مضمون رسالة هي الأخيرة التي أرسَلها الرئيس سعد الحريري إلى رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون مطلعَ الأسبوع الجاري، قال فيها ما معناه "إنّ الرهان على المتغيّرات التي يُكثِر أصدقاؤه الحديثَ عنها، ليس في محلّه على الإطلاق. فأياً كانت الظروف التي يمكن أن تؤدّي إليها التطورات في المنطقة، وفي سوريا تحديداً، لن تحمل أيّ تغيير في موقفه وموقف بعض حلفائه من انتخابه رئيساً للجمهورية.
خلال عقدين من الزمن، نجحت الدول المنتجة في فصل السياسة النفطية عن السياسة الخارجية للتأكيد ان الاعتبارات الاقتصادية مثل العرض والطلب والتسعير والمخزون هي الدافع الاساس وراء قرارات بهذه الأهمية.
في معظم اللقاءات الدولية والإقليمية، ينبري من يؤكد على أهمية أن ينتخب اللبنانيون رئيسهم بأسرع وقت صونا لاستقرارهم ومؤسساتهم الدستورية. وليس غريبا أن يشدد الرئيس سعد الحريري على ذلك، حينا مع القيصر الروسي فلاديمير بوتين، وحينا آخر مع السلطان رجب طيب أردوغان. ولن يكون غريبا أن يبادر كل من الرئيسين نبيه بري وتمام سلام في كل مناسبة محلية أو خارجية الى طرح الأمر.. لعل هناك من يرد التحية بأحسن منها.. رئاسيا، لكن من دون جدوى.