وأمل الموقعون «أن تتحول هذه المناسبة إلى محطة وطنية واجتماعية جامعة، تُطرح فيها مشاكل وأزمات بلادنا حيث يتدهور الاقتصاد باستمرار، وللمطالبة بوضع أسس بناء اقتصاد منتج ينطلق من حاجات لبنان ودوره الإقليمي وثرواته الطبيعية والبشرية، ويشكل القاعدة المادية لتقدم البلاد واستقلالها واستقرارها، وكذلك لتأمين الحياة اللائقة لأكثرية اللبنانيين الذين تتخاطف وتضرب أجيالَهم الشابةَ خصوصا، هجرةٌ وبطالةٌ غير مسبوقتين». وأشار البيان الذي تم توقيعه باسم «المبادرة الشعبية الوطنية» إلى أن «تجربة الحراك الشعبي في الأشهر الأخيرة وتحرك المعلمين والموظفين، يدللان على أن أسباب وإمكانيات الاحتجاج والنضال كبيرة، وهي امتداد طبيعي لتراث كفاحي شعبي ونقابي، وكذلك لإنجازات وطنية مشهودة في حقول التعلق بالحرية ومقاومة وهزيمة العدو الصهيوني المحتل. ولقد انبثقت في مجرى التحرك الشعبي صيغٌ أسَّس بعضُها نهجا في المتابعة والمحاسبة يجب أن يستمر ويكتسب بعداً جماهيرياً شاملاً».
ودعا الموقعون إلى أوسع مشاركة في احتفالية الأول من أيار «للإسهام في تفعيل العمل النقابي والوطني المستقل وذلك عند الثانية عشرة من ظهر الأحد المقبل في المركز الثقافي الروسي».







