ولدى وصول رئيس الحكومة الأسبق إلى مبنى نادي الخريجين، كان في استقباله رئيس "جامعة بيروت العربية" عمر العدوي والنائب عمار حوري ومنسق بيروت في "تيار المستقبل" بشير عيتاني وحشد من الشخصيات، كما حضر أيضاً أعضاء "لائحة البيارتة" برئاسة جمال عيتاني وحشد من الخريجين.
وبعد أن قدم رئيس نادي الخريجين عصام بعدراني درع الوفاء للرئيس الحريري، ألقى الأخير كلمة قال فيها: "الطريق الجديدة كانت دائماً خزان بيروت وخزان رفيق الحريري وخطه لبيروت ولكل لبنان. بعد أيام قليلة، نحن على موعد معكم من أجل إتمام استحقاق شعبي ديموقراطي. موعد مع الوفاء لرفيق الحريري ولبيروت، وأنتم أهل الوفاء وأهل بيروت وأهلي، كما كنا جميعاً أهل رفيق الحريري". واعتبر "الانتخابات البلدية مناسبة لكي نعطي صوتنا لبيروت وأهلها، وأهل بيروت اسمهم البيارتة، وصوتنا نعطيه للائحة البيارتة. سننزل إلى الانتخابات البلدية لكي نشكل مجلساً بلدياً جديداً مهمته معالجة مشاكل العاصمة، ومن ضمنها عاصمة العاصمة. فإذا كانت بيروت هي عاصمة لبنان، فالطريق الجديدة هي عاصمة بيروت. وهذا المجلس البلدي الجديد سأكون وإياكم معه، وإلى جانبه، وسأكون شخصياً متابعاً لكل أعماله عن كثب، ويدي فيه كي أضمن أن الطريق الجديدة وكل بيروت أخذت حقها".
وأضاف الحريري: "في الفترة السابقة حكمت علي الظروف أن لا أكون في البلد، ولكني الآن هنا وباق بينكم وبين أهلي وفي بيروت. ولكن الانتخابات البلدية، ولا سيما في بيروت، لها معنى سياسي. فلأن بيروت هي العاصمة، الانتخابات البلدية لها طابع سياسي، وأوله هو الجواب على سؤال هل ما يزال خط رفيق الحريري هو من يمثل قرار أهل العاصمة؟ هل ما يزال خط رفيق الحريري هو الذي يمثل الطريق الجديدة؟ لكي يكون الجواب على السؤال واضحاً، علينا أن نشارك بكثافة يوم الانتخابات ونعطي أصواتنا بكثافة للائحة البيارتة".
ورأى أن "المغزى السياسي الثاني هو التأكيد على أن أهل بيروت وأهل الطريق الجديدة تحديداً باقون عند وصية رفيق الحريري للمحافظة على المناصفة في بلدية بيروت، لأن المناصفة في بيروت هي خط الدفاع عن العيش المشترك والوحدة الوطنية في كل لبنان، أي مشروع رفيق الحريري لكل لبنان. ولكي نجيب بوضوح على كل المشككين بإرادة الطريق الجديدة يجب أن نقفل الباب في وجه الخرق والتشطيب وننزل لائحة البيارتة في الصندوق، زي ما هي، لتبقى وصية رفيق الحريري، زي ما هي، ولكي تبقى المناصفة، زي ما هي، ولتبقى الوحدة الوطنية، زي ما هي".







