وأشار، في تغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إلى تقرير للجيش، يفيد بأنّ "المعدات إسرائيلية"، وأنّها "أصبحت في كل بيت تقريباً"، متسائلاً "كيف اختفت تلك المعدات منذ عام ٢٠٠٩ واستخدمت بعد مصادرتها؟ من هي تلك الجهة النافذة لاحقاً التي جعلت مؤسسات كبيرة مثل الجيش أن تشترك بالإنترنت غير الشرعي".
وتابع: "هل هناك اختراق أمني بهذا الحجم يمنع القضاء للوصول إلى الحقيقة؟ ومن هي تلك الجهات النافذة الأمنية والسياسية المستفيدة من هذا الموضوع"؟
ولفت جنبلاط الانتباه، إلى أنّه نبّه "منذ اللحظة الأولى إلى حمايات أمنية وسياسية تمنع التحقيق"، مشيراً إلى أنّ "الفساد مستشرٍ في كل المؤسسات، لكن هذه المرة على حساب الأمن القومي وهذه فضيحة هائلة يجب كشفها"، ومطالباً بـ"لجنة تحقيق نيابية مستقلة كي تحاسب هذا الاختراق في شتّى المستويات".
السفير







