في 12 تموز 2006، فاجأت اسرائيل لبنان بهجمات جوية غير مسبوقة على "بنك أهداف" كان محضّرا مسبقا، ردا على خطف جنديين اسرائيليين في منطقة مزارع شبعا في الجنوب اللبناني. سرعان ما توسعت الهجمات وتحولت الى حرب حقيقية بقيادة رئيس الأركان الجنرال دان حالوتس، وهو بالمناسبة، طيار حربي وقائد سابق للقوت الجوية الاسرئيلية.
ما كان يُعتبر منذ سنوات قليلة مسّاً بالخطوط الحمراء، صار اليوم عادياً ويحتمل النقاش. التّعامل مع العدوّ مثالاً.
تشكل اتفاقية المصالحة بين تركيا واسرائيل أحد أبرز المحفزات للتفاهم بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون، اضافة الى تقرير هيئة إدارة قطاع البترول المستند الى مسوحات شركة TGS البريطانية التي أظهرت وجود حقول مشتركة ومتداخلة بين «البلوكات» الجنوبية (8 و9) و «البلوكات» النفطية في شمال فلسطين المحتلة.
لم يعد هناك مجال للشك بأن أي ترتيبات تخصّ موقع مدير عام قوى الامن الداخلي، المؤجّل تسريحه لسنتين، وتعيين آخر في الموقع السنّي الامني الاول لن يكون مفصولا عن مصير قيادة الجيش. يذهب اللواء ابراهيم بصبوص والعماد جان قهوجي معا او يبقيان الى حين تأتي التسوية برئيس الجمهورية وبتعيينات عسكرية وامنية.
على خطى نعيم عباس، يسير أحمد الأسير. سياسة إطالة أمد المحاكمة وإرجاء الجلسات، يتبعها إمام «مسجد بلال بن رباح» سابقاً بحذافيرها. فحلم التفاوض مع تنظيم «داعش» وإدراج أسماء عدد من الموقوفين غير المحكومين، بات يراود الكثيرين من الموقوفين. ويمكن رؤيته بالعين المجرّدة عند مثول نعيم عبّاس، وحالياً أحمد الأسير.