لم يغير الافتتاح الثالث لمستديرة العبدة أي شيء من أحوال بوابة عكار،فمدخل المحافظة لا يزال على حاله، ولا تزال العتمة ليلا، والفوضى العارمة تجتاح المكان، إذ يظن الداخل الى االمحافظة وكأنه يدخل الى منطقة مهجورة، بالرغم من الاحتفال الذي نظم قبل أسابيع لاعادة إفتتاح المستديرة بحضور محافظ عكار عماد لبكي والمؤسسات الدولية الممولة للمشروع، ورؤساء بلديات وإتحادات المنطقة الا أن واقع الحال لا ينذر بأي تحول.
نجلة حمود
وسط أجواء من الحزن والأسى إستقبلت محافظة عكار الشهيدين عثمان شديد من بلدة الكويخات، وباسم موسى من بلدة برقايل، عند مدخلها في منطقة العبدة، حيث أقيمت التجمعات تحية لروحهما عند مختلف المفارق وصولا الى مسقط رأسيهما.
هي من المرات النادرة التي يلتقي في اللبنانيون خلف عنوان واحد. حملات تضامن ومواقف تأييد ودعوات للتبرع بالدم وسيارات تطلق النفير وتجوب الشوارع…