تكاد المراحل الاربع من الانتخابات البلدية تُختصر في طرابلس، بعدما غطى «دخان» مفاجأة اللواء اشرف ريفي على النتائج الاخرى، برغم أهمية بعضها. وحتى خسارة تحالف «التيار الوطني الحر» و «القوات اللبنانية» في تنورين والقبيات بدت ثانوية قياسا الى الزلزال الطرابلسي الذي خلط، بل مزق الكثير من الاوراق.
عكار بيبرز
قال أبناء عكار كلمتهم في صناديق الاقتراع بعدما رفضت القيادات السياسية سماعها، فأظهرت أن رياح التغيير قد هبّت، ما من شأنه أن ينعكس مستقبلاً على المشهد السياسي العام، وخصوصاً لجهة استعادة بعض القوى التقليدية دورها.
عكار ـ بيبرز
"منذ 18 عاما وبلدية منيارة تقدم كل الممكن لما فيه خير ومصلحة البلدة واهلها وهذا الامر واضح وضوح الشمس وهو لن يتغير في قابل الايام". من كلمات الرئيس أنطون عبود الذي شكر اهالي منيارة الذين اقترعوا بحرية ضمير للائحة "اهل منيارة" التي لنا جميعا شرف الانتماء اليها، مؤكدا أن منيارة كما دائما ستبقى منارة لنا نهتدي بها سواء السبيل لعلهم يهتدون".
عكار ـ بيبرز
من على كرسيه المتحرك اختار الياس شاهين ابن بلدة جبرايل المشاركة في العملية الانتخابية كمندوب في لائحة "بالفعل للكل"، استلم مهام توزيع زي اللائحة على الناخبين الذين توافدوا الى مركز الاقتراع في البلدة.
حط «التحالف» رحاله في القبيات، أشرس معاركه العكارية، بعد سلسلة من المعارك التي خاضها لإبراز عضلاته المسيحية. هذه المرة هي «معركة كسر رؤوس»، على ما يحكى في البلدة العكارية التي تبعد 140 كلم عن بيروت.
من الآن وحتى أيار 2017، سيصيب الملل يوميات اللبنانيين. انتهت الانتخابات البلدية والاختيارية ولا رئيس للجمهورية لليوم السابع والثلاثين بعد السبعمائة.. والحبل على الجرار.
انتهت الانتخابات البلدية ولا مجلس نيابياً يمارس صلاحياته ولو بالحد الأدنى، حتى قانون الانتخاب سيبقى عصياً على هيئته العامة، في انتظار «جنرال» الوقت الذي يبدو أنه سيضع الجميع أمام حتمية «قانون الستين».. إلا إذا ارتأى البعض أنه لم يعد يناسبه، وكل نتائج المراحل الأربع من الانتخابات البلدية تدل على أن النسبية لم تعد تناسب معظم أركان الطبقة السياسية.