عكار بيبرز
شدد وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي على "أهمية تحديث المخطط التوجيهي لمحافظة عكار الذي قمنا بوضعه في العام 2011 ، بالتنسيق والتعاون مع إختصاصيين من مختلف المجالات، والذي يعد دراسة مفصلة عن البنى التحتية وأبرز المشاريع الحيوية في المنطقة"، لافتا الى "أن المطلوب اليوم تحديث المخطط ليتماشى مع متطلبات المنطقة في العام 2017 وتحديدا عقب النزوح السوري وما خلفه من أزمات على مختلف الصعد".
مؤكدا أن الهدف هو تحصيل بعض الحقوق لعكار عبر الدعم الدولي، وللغاية قام رئيس الحكومة سعد الحريري بإطلاق خطة الاستجابة للحكومة اللبنانية بقيمة 10 مليار دولار مخصصة للبنان على مدى أربع سنوات.
بعد إقالة المدير العام لـ"أوجيرو" عبد المنعم يوسف من منصبه، تعاملت الحكومة ومختلف وسائل الإعلام مع الأمر وكأنه إنجاز أوّل في سبيل تطوير قطاع الاتصالات. لكن تبيّن أن القرار انتهى إلى فضيحة: المدير العام المعيّن لم يستطع الاستحصال على سجلّ عدليّ نظيف. وسبب هذه الفضيحة أن الحكومة قفزت فوق آلية تعيينات وظائف الفئة الأولى، واختارت "التوافق السياسي" عليها.
تتعامل الأجهزة الأمنية اللبنانية مع السلاح الفلسطيني بحذرٍ كبير، خصوصاً أنه كان الفتيل الذي أشعل شرارةَ الحرب الأهلية في لبنان. اليوم، ورغم كلّ التطمينات التي لا تنفكّ الجهاتُ الفلسطينية تنشرها لجهة ضبط السلاح داخل المخيمات، فإنه لا يمكن إغفال خطر قاعدتين أساسيّتين مدعَّمتين بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات، وهما كناية عن أنفاقٍ تحوي من السلاح ما يكفي لإشعال حرب جديدة، والأخطر أنهما خارجتان عن سيطرة الدولة، فما الذي يُجرى في باطن الأرض في الناعمة وقوسايا؟تُجمع كلّ الأطراف على أنّ تعاطي الأجهزة الأمنية مع ملف السلاح الفلسطيني المتفلّت خارج المخيمات، هو بعد الأزمة السورية ليس كما قبلها، خصوصاً أنّ مصدر دعم القاعدتين الرئيستين كان أيام الوجود العسكري السوري، إذ إنّ حَفر هذه الأنفاق كان بهدف إضعاف حركة "فتح" لمصلحة المجموعات التي تقف في وجهها، والدعم السوري لها جاء خدمةً لاستراتيجيّته في لبنان آنذاك، ناهيك عن قواعد أُنشِئت إبّان الدخول الفلسطيني الى لبنان وبقيت الى ما بعد الإجتياح الإسرائيلي عام 1982، وحتى الى ما بعد الإنسحاب السوري.
يبدو أن مفهوم الحرب بمعناه المتعارف عليه سيتغير كلياً بفضل التقنيات الحديثة والعصر الرقمي الذي يشهده العالم بأسره، إذ يعكف حالياً الجيش الأميركي على تطوير نوع جديد وفريد من الأسلحة وُصف بـ"المخيف"، نظراً لقدرته على شل حركة مدينة العدو من الداخل وانهيار اقتصادها وإعادتها للعصور الوسطى، دون أن تُسبب خسائر في الأرواح أو إسالة الدماء، وليس هذا فحسب، بل يستحيل رصد مصدر القذيفة أو تتبعها.
طمأنَ المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي الى "انّ الوضع ممسوك وتحت السيطرة، وحالُ بلدنا أمنياً قد يكون أفضلَ من حال كثير من الدول المحيطة به، لا بل من كلّ دول العالم".
عكار بيبرز
دعا رئيس بلدية رحبة فادي بربر في بيان له أهالي رحبة الى "التعقل وتهدئة الأمور، والابتعاد عن الحساسيات والمهاترات الاعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي لا تجدي نفعا".