وتمكنت التعاونية بعد مرور عام على افتتاحها بمبادرة من المدير العام من التخفيف من معاناة المواطنين الذين كان يتعين عليهم التوجه الى سائر المحافظات أو العاصمة بيروت لانجاز معاملاتهم. الأمر الذي سهل أمور ما يقارب 15 الف مستفيد من خدمات التعاونية، حيث تم نقل كامل البيانات الى عكار، ويتم تقديم المساعدات المرضية وتأمين إفادات الانتساب من أجل تعليم أبنائهم في الجامعات، وكل المعاملات اللازمة في عكار، وذلك بسرعة وسهولة، حيث تتوزع المهام على الموظفين فيقومون بالتدقيق مباشرة في المعاملة والتأكد من صحتها، ما من شأنه أن يتم صرفها بسرعة أيضا.
أما الايجابية الأهم فتكمن في إختصار الوقت والجهد إذ أن المراجعين كان يتعين عليهم قطع مسافات طويلة للوصول الى فروع التعاونية وتسيير أمورهم، أما اليوم وبسبب وجود التعاونية في مدينة حلبا حيث تتمركز المؤسسات الاستشفائية والمدارس والجامعات فان الأمور باتت سهلة للغاية.
وللمناسبة أقام موظفو التعاونية والأطباء ومديرة المركز زينة صابر تحصلدار حفل غداء على شرف المدير العام في مطعم “ديوان الوادي” في القبيات.
وألقى خميس كلمة أكد فيها “أننا سنسعى دائما الى تطوير خدمات التعاونية لا سيما في المناطق المحرومة فهذا من أساسيات عمل الدولة بأجهزتها وإداراتها ومؤسساتها”، مؤكدا أن “هدف تعاونية موظفي الدولة في لبنان كان وسيبقى تخفيف قدر الإمكان على المنتسبين والمستفيدين منها، على قاعدة أن تقدم لهم الخدمات بشكل دائم ومستمر وتراكمي، وتخفيف مشقة الانتقال من امكنة بعيدة الى مقر التعاونية في مراكز المحافظات او في بيروت”.







