وقدم اخصائي الجراحة العامة الدكتور محمد زكريا شرحا عن طبيعة المرض، فلفت الى أن سرطان الثدي يعني أن عددا من خلايا الثدي بدأت تتكاثر بشكل غير طبيعي. هذه الخلايا تنقسم بسرعة أكبر من الخلايا السليمة ويمكن أن تبدأ في الانتشار في جميع أنحاء نسيج الثدي، إلى داخل الغدد الليمفاوية، بل وإلى أعضاء أخرى في الجسم.
وأضاف: "إن أسباب الإصابة بسرطان الثدي متعددة منها العامل الوراثي، السنّ، الجنس والتاريخ العائلي، لا يمكن تغييرها، بينما يستطيع الإنسان السيطرة على عوامل أخرى، مثل التدخين أو سوء التغذية.
وتاتبع: "الحقيقة، إن كونك امرأة هو عامل الخطر الأهم لسرطان الثدي. فعلى الرغم من أن الرجال أيضا معرضون للإصابة بمرض سرطان الثدي، إلا إنه أكثر شيوعا بكثير بين النساء.
وتطرق زكريا لأهمية الفحص الذاتي للثدي، ويجب إجراؤه بشكل دائم ومنتظم بدءا من سن 20 عاما، لافتا الى أن اكتساب المرأة خبرة الفحص الذاتي للثدي، وتعرفها على أنسجة وبنية ثديها على أساس دائم ومنتظم، قد يجعلانها قادرة على كشف علامات مبكرة لسرطان الثدي.
وتحدث أخصائي الدم والأورام الدكتور مروان ملص عن "اهمية الاكتشاف المبكر للمرض، ما يساعد كثيرا في الشفاء ومنع إنتشار المرض، مشددا على ضرورة التوعية لأنها تساعد كثيرا في منع انتشار المرض، وشدد على أهمية إجراء فحوصات لتدريج خطورة المرض،ويتم من خلالها تحديد حجم وموقع الورم السرطاني وما إذا كان الورم قد انتقل وانتشر في أماكن أخرى. والتدرج يساعد أيضا في تخطيط الإجراءات العلاجية. وأشار الى درجات المرض وطرق العلاج المتبعة، منها الاستئصال، علاجات بالأشعّة / معالجات إشعاعية (Radiation therapy)، المعالجة الكيميائية (Chemotherapy)، العلاج بالهورمونات، والعلاج البيولوجي.
وأضاف: مع اكتساب المزيد من المعرفة بشأن الفوارق بين الخلايا السليمة والخلايا السرطانية، يتم تطوير علاجات تستهدف معالجة هذه الفوارق، والأهم أن على المرأة أن لا تقلق على الاطلاق فتعمد لاتباع التعليمات وإجراء الصور الشعاعية بشكل مستمر وذلك في مراكز تتمتع بالخبرة والثقة الكافية".







