وشرح ملاط أهمية المحافظة على يدين نظيفتين خاليتين من الجراثيم ما من شأنه أن يخفف من إلتقاط الجراثيم في المستشفيات، لافتا الى أن هناك باكتيريا مرئية وأخرى غير مرئية، وشرح الأماكن التي تنتقل فيها الجراثيم اكثر من غيرها وهي المريض ومنطقة السرير، لذلك يجب الغسل قبل وبعد العناية بالمريض، لافتا الى وجود سائل كحولي يغنينا عن المياه، بحال كانت اليدين غير متسختين ظاهريا وهو ما يخفف من إنتقال العدوى، عبر كسب الوقت.
وتم عرض فيديو مصور عن مختلف مراحل غسل اليدين التي تتألف من ست مراحل مع التشديد على رأس الأصابع وهي المنطقة التي تلامس المريض.
وشدد ملاط على أهمية الغسل قبل لمس المريض، وقبل تقديم الرعاية الطبية له، وبعد التعرض للمريض، وبعد لمس محيط المريض.
وأشار الى أنه بحسب منظمة الصحة العامة فان إرتداء الكف لا يعني عدم غسل اليدين، لأن إرتدائه لمدة تزيد عن 10 دقائق تؤدي الى تكاثر الجراثيم بسبب الحرارة والتعرق.
ولفت الى "أن نسبة الاصابة في البلدان المتطورة تتراوح بين 5 و10 في المئة في حين تصل النسبة الى الربع في البلدان النامية بحيث تصيب ربع المرضى الذين يدخلون المستشفيات".
وشدد ملاط على "أن غسيل اليدين يخفف من نسبة الالتهابات بشكل مرتفع جدا، تصل في أغلب الأحيان الى 50 في المئة، من هنا ضرورة تعليم أبنائنا الطرق الصحيحة لغسل اليدين، وتكرار العملية خلال ساعات النهار، لأن الكثير من حالات الاسهال والالتهابات الرئوية سببها يعود الى الجراثيم التي يلتقطها الأطفال جراء اللعب واللمس المباشر".
وتطرق لكيفية انتقال الجراثيم داخل المستشفيات وفي العيادات الطبية، مشددا على "ضرورة التوعية العامة حول خطورة هذه الجراثيم خصوصا ان مدة حياة البعض منها تناهز السبعة أيام، وهي تعيش فترات طويلة في المحيط".
وتابع: "إن نسبة انتقال الجراثيم لدى السيدات والممرضات أقل من نسبة انتقالها لدى الرجال والأطباء، لأنهن يبدين إهتماما بالنظافة العامة وبتكرار غسل اليدين أكثر من الذكور".
وأوضح ملاط "أن العديد من الالتهابات التي تصيب المرضى عقب إجراء عمليات جراحية في المستشفيات تكون ناتجة عن الباكتيريا في جسم الانسان"، مؤكدا "أن إجتياز الجلد أهم حاجز للجراثيم، وهذا أمر غير مختص بالمستشفيات، كما أن البكتيريا يمكن أن تكون مسلحة أكثر من غيرها ومقاومة للمضادات الحيوية التي نأخذها للقضاء على البكتيريا السيئة".
وأوضح مدير المركز الدكتور سعود اليوسف "أن هذه الندوة تأتي إستكمالا للنشاطات التي يقوم بها المركز باستمرار لمواكبة كل المناسبات العالمية للمحافظة على بيئة سليمة خالية من الجراثيم والأمراض المعدية، وبالتالي ضمان سلامة المرضى الذين يدخلون المركز يوميا إضافة الى سلامة الطاقم التمريضي والأطباء".







