ليس مستغربا أن يتم تذكير نائب "المستقبل" هادي حبيش بتاريخه السياسي الذي لطالما استخدم ضده من قبل خصوم السياسية وبعض الاعلام، بل المستغرب والمدوي أن تأتي من قبل منسق "القوات اللبنانية" في عكار الدكتور نبيل سركيس، بقوله "يكفينا فخرا اننا ما رضخنا لاحتلال ولا تعاملنا مع أنظمة امنية بفترة الوصاية، ونحن من حافظ على وفائه للقبيات ولاهل القبيات و"نحنا هون لما بيدق الخطر عا لبواب".
مؤكدا "ان الاحزاب ليست جسم غريب عن القبيات، فنحن ابناء قضية وأيضا ابناء القبيات".
لقد بات واضحا أن تحالف "التيار" و" القوات" اليوم في القبيات ليس ضد الشيخ مخايل الضاهر، وحتى ليست ضد الرئيس عبدو عبدو، بل برأي الكثير من المحازبين أنها ضد نائب المستقبل الذي "دخل الطبخة فأفسدها، ظنا منه أنه قادر على ضرب التفاهم الوطني المسيحي دفعة واحدة في القبيات، بما تحمله من رمزية وطنية وسياسية على امتداد الوطن".
فشكلت الكلمات التي ألقيت من قبل عضو المجلس السياسي في "التيار الوطني الحر" جيمي جبور ومنسق "القوات اللبنانية" في عكار الدكتور نبيل سركيس، خلال إعلان لائحة "أهل القبيات"، ردا على خطاب النائب هادي حبيش قبل أن يلقيه في اليوم التالي، حيث أكد جبور "أننا أردنا المشاركة والتمثيل الصحيح، وهم أرادوا الاحراج ومن ثم الاخراج، نحن تمسكنا بالحلفاء وراهنا على تمسكهم بنا لكنهم لم يفعلوا".
لافتا الى "أننا وافقنا على التوافق تجنيبا منا لمعركة قاسية في القبيات، ولكن البعض أرادها معركة تصفية حسابات سياسية لضرب التفاهم الوطني المسيحي دفعة واحدة في القبيات، بما تحمله من رمزية وطنية وسياسية على امتداد الوطن".
وأشار الى "أننا نحن من سيبقى الى جانب المجلس البلدي القادم، واضعين كل امكاناتنا بتصرف خبراته ومشاريعه، وهذه اللائحة التي نقدمها اليوم لأهلنا في القبيات، هي ليست لائحة الحزبيين بل هي لائحة المناضلين، كما هي لائحة المجتمع المدني، لائحة العائلات كما هي لائحة الاحزاب، هي لائحة كل أهل القبيات".
من جهته أكد سركيس خلال إعلان لائحة "أهل القبيات" المدعومة من تحالف حزب "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، والمحامي جوزيف مخايل والمحامي صبري عبدو في احتفال حاشد أقيم في قاعة مدرسة سيدة السلام، "أننا لن نقبل بأن يلغينا اي احد، وهم يقولون باننا نريد اقفال بيوت الناس، ونحن نقول لا احد يستطيع ان يقفل بيت احد، وإنما البيوت تفتح وتقفل بأعمال أصحابها. نحن ايدينا ممدودة للكل سواء ربحنا او خسرنا، لأن القبيات تبقى القبيات التي نعرفها. ونحن وانتم سنبقى ابناء هذه البلدة".
ونقول للجميع في النهاية "ان القرار هو لأهل القبيات الذين هم أسموا لائحتهم وهي لائحة "اهل القبيات".
وأكد منسق "القوات" في القبيات المحامي جان شدياق، أننا "لسنا مرشحين للانتخابات البلدية لأننا طامحون لمناصب ومراكز ولا لنلغي اي أحد، نقولها بالصوت العالي، نحن لسنا اصحاب مشاريع إلغائية ولا مشاريع زعامة، نحن القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر لنخدم أهل القبيات، ولنقدم رؤية جديدة، ولنحلم معا كيف نجعل القبيات مركز الخارطة وليست طرفا. ولنرى اولادنا غير مضطرين للنزول الى بيروت لكي يتلقوا العلم او للبحث عن فرصة عمل، وان نبقى الى جانب اهلنا في هذه الأرض الطيبة".
وشدد المحامي طوني مخايل " على أن الفرصة سانحة والوسيلة قائمة وقدرة التغيير بين اناملكم فاطلقوها مدوية في صناديق الاقتراع".
وأضاف: "في حضرة المصلحة المجتمعية الكبرى بين حزبي التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، نمثل اليوم حلم القبيات، ولا أحد غيركم يستطيع ان يحول الحلم الى حقيقة".
ودعا المحامي جوزيف مخايل والمحامي جوزيف عبدو، الناخبين الى الاقبال بكثافة والاقتراع لكامل اعضاء اللائحة في الـ29 من الشهر الجاري.







