عكار بيبرز
عمت الاحتفالات مختلف قرى وبلدات عكار لا سيما المؤيدة منها لـ"التيار الوطني الحر"، وانطلقت مواكب سيارة في الشوارع الرئيسية، كما احتفل محازبو التيار ومؤيدو العماد ميشال عون بانتخابه رئيسا للجمهورية وسط إطلاق المفرقعات والأعيرة النارية.
واختارت بلدية رحبة أن تحتفل بوضع إكليل من الزهر على ضريح شهداء الجيش في ساحة البلدة، بحضور مسؤول التيار الوطني الحر في رحبة الدكتور جان فياض، رئيس بلدية رحبة فادي بربر الذي أكد في كلمة له "اننا نتمنى ان ينعم لبنان بعهد الرئيس ميشال عون بالامن والسلام والازدهار".
وقال: "ان هذا اليوم هو يوم مصالحة بين الجميع، ونحن نتتطلع الي المستقبل بامل وتفاؤل لعهد مليء بالرخاء والامان والسلام، والعمل المؤسساتي كما نأمل أن يستمر التعاون والانفتاح بين الجميع وأن تكتمل الخطوة بنجاح الاستشارات الحكومية المرتقبة".
كما عمت الاحتفالات بلدات الدريب الأوسط وتحديدا في بلدتي عندقت والقبيات، حيث أقيم احتفال حاشد في ساحة القبيات بحضور فاعليات سياسية ورؤساء بلديات من مختلف بلدات الدريب، وألقيت عدة كلمات عبرت عن الفرح بالحدث المنتظر وبانهاء الشغور الرئاسي.
وجاءت الكلمة الأصدق على لسان عضو "المجلس السياسي للتار الوطني الحر" جيمي جبور الذي أكد "أن ما نشهده اليوم هو عصارة نضال استمر 28 عاما، تجلت في لحظات من الفرح الممزوج بالدمع، في لحظات استرجعنا مسيرة بدأناها ورفاقا لنا في ستينات القرن الماضي يومها كان ميشال عون متمردا منفيا معزولا، وكنا نحن منبوذين مطاردين ملاحقين لا يجرؤ أحدا على التكلم معنا أو مصادقتنا، يومها كان النضال نفقا مظلما او ربما نضالا عبثيا ولكننا أبقينا الشعلة مضاءة وحافظنا على قضية السيادة والاستقلال في زمن ضاعت معه وفيه معاني الاستقلال.
يومها كان الجنرال يدعونا للحفاظ على القضية والتمسك بها، ويوم عاد ميشال عون ظننا لوهلة أن الحق عاد وأصبحت الطريق معبدة، ولكن الطريق بقيت طويلة مليئة بالأشواك والأفخاخ. اليوم يختزل الجنرال في مسيرته كل معاني التضحية والصبر والترفع، ميشال عون بقي وفيا لشعبه".
كما إعتبر الفائز بالتزكية عن المقعد الأورثوذكسي في عكار أسعد درغام "أن إستحقاق اليوم يؤكد أن الحق لا يموت، وأن من يملك قوة شعبية لا يمكن الغاءه مهما بلغت الظروف لأن قوته نابعة من الشعب من مصدر السلطات".
وأضاف: "من اليوم وصاعدا سوف نرى افعالا بعيدة عن كل تلك الوعود الخاوية والجوفاء، لنصل في نهاية المطاف الى الاصلاح والانماء والتغيير بشكل فعلي لأجل كل لبنان وجميع اللبنانيين".