خطوة الضاهر أتت عقب تبلغ النازحيين بضرورة إخلاء المخيم خلال مدة أسبوع، وسط عجز المنظمات الدولية عن إيجاد أي حلول ممكنة وتخلي مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن دورها الاغاثي، فأكد بحضور مفتي عكار زيد زكريا ممثلا بالشيخ خالد اسماعيل، رئيس اتحاد الجمعيات الإغاثية الشيخ حسام الغالي، ووفد من هيئة العلماء المسلمين برئاسة الشيخ محمد رشيد ميقاتي، وفاعليات، الرفض المطلق لهذا الأمر، لافتا الى "أن هذا المخيم وجد لأجل الأرامل والأيتام والمسنين والمعوقين وهم بمعظمهم من مدينة القصير وهجروا بسبب جهات لبنانية ميليشيوية كانت تقوم باستعراضات عسكرية في القصير.
وإذ أكد الضاهر وقوفه الى جانب الجيش اللبناني وعدم القبول بأي خلل أمني، شدد على "أن المخيم الذي يضم ما يقارب الـ1000 نازح مضبوط كليا، وقد سبق للجيش اللبناني أن إعتقل الرجال وحقق معهم ولم يجد أي إرتكابات، ومجددا نحن نقول أن المخيم تحت أعين كل الأجهزة الأمنية وهو مفتوح أمامهم ومن كانت لديه أرتكابات فليحاسب أما إلقاء الناس في الشوارع فمرفوض لأننا لا نسمح المساس بشرفنا وأعراضنا .
وتساءل الضاهر هل المطلوب أن نرسل بألف نازح الى البحر أم الى السفارات؟ مشددا على "أن طرد النازحين من المخيم عمل يخالف القوانين ويسيء إلى لبنان ويشكل رسالة سيئة في وجه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف ووزارتي الداخلية والشؤون".
وحول سؤال عن الأسباب وراء طلب الاخلاء فلفت الضاهر الى "أن الأقمار الاصطناعية الأمريكية لاحظت حركات غريبة في المخيم ونقل أسلحة، وهذا أمر عار عن الصحة لأن المخيم باشراف جمعيات محددة ومسؤول عنه لبنانيين، مطالبا الدولة بإيجاد أماكن إيواء جديدة والا فسنعلن معهم خطوات تصعيدية سلمية للمطالبة بحفظ الكرامات".
وأكد مسؤول "اتحاد الجمعيات الاغاثية" في الشمال محمد نور قرحاني "أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اعتذرت عن خزلانها للنازحيين، لافتا الى أنها عجزت عن تأمين أماكن إيواء بديلة لمن سبق وأخلوا مخيماتهم إذ أن منهم من إضطر للمبيت بين القبور".
وكان الجيش اللبناني قد قام بخطوات مشابهة في العامين المنصرمين لجهة إخلاء مخيمات النازحين الواقعة على الطريق الدولية الساحلية بمحذاة شاطئ عكار ومنع النازحين من تشييد مخيمات قريبة على الطرق العامة.







