عكار ـ بيبرز
لم تحمل نتائج الانتخابات التمهيدية في "التيار الوطني الحر" أي مفاجآت على صعيد محافظة عكار، وأثبتت النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع لاختيار مرشحيها الحزبيين بعد الاحتكام لسلطة المحازبين، عقب اعتماد نظام one person one vote أن نجم جيمي جبور (الماروني) وأسعد درغام (الأرثوذكسي) الأكثر وهجا، إذ نال جبور أعلى "سكور" 356 صوتاً وهو ليس بمستغرب على عارفيه حيث تتأتى قوته من"استثماره" الانتخابي الناجح في مجال الخدمات التي عمت مختلف أرجاء المحافظة ومختلف البلديات حتى غير المحسوبة على التيار فضلا عن علاقته الجيدة مع مختلف القوى السياسية، ما أعطاه نقاط قوة وجعل منه المرشح الأول من دون منازع.
عكار بيبرز
عكست الجولة التي قام بها الأمين العام لـ «تيار المستقبل» أحمد الحريري الى قرى جبل أكروم في عكار، وتأكيده أمام أهلها بأننا «سنكون معقّبين لمعاملاتكم في الوزارات والادارات، بناء على توصية الرئيس سعد الحريري»، مدى عمق الأزمة التي يشعر بها «التيار الأزرق» في عكار التي لطالما شكلت «خزانا شعبيا» له على مدى عقد من الزمن، وصولا إلى تخليها عن معظم قياداتها التقليدية.
هدأت الضجة التي أثيرت حول المكتب الحقوقي للدفاع عن موقوفي طرابلس الذي افتتحه «تيار العزم» بالتعاون مع «تيار المستقبل». ومن المفترض أن يستأنف عمله يوم الاثنين المقبل، على أن يشارك فيه محاميان من «المستقبل»، بناء على الاتفاق الذي عقد في هذا الشأن بين الرئيسين نجيب ميقاتي وسعد الحريري، وذلك بعد أن تم توضيح وظيفة هذا المكتب وطريقة عمله لنقابة المحامين.
كان يفترض بمن تابع عن كثب مسعى سمير جعجع لاقناع الممانعين بصحّة خيار ميشال عون للرئاسة، أن يرصد «الحكيم» في عين التينة قبل رؤية سليمان فرنجية ضيفا «عزيزا».. ودائما في دارة الرئيس نبيه بري.
عكار بيبرز
أعادت كارثة تلوث نهر الليطاني وبحيرة القرعون في البقاع تسليط الضوء على معاناة المزارعين من أبناء عكار الذين بحّت أصواتهم في المطالبة برفع التلوث عن مصادر مياههم، وعن النهر الكبير الجنوبي، من دون أن يلقوا آذانا صاغية.
لا تعطي قيادة "تيار المستقبل" أهمية للبيان الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ونُسب الى "الحركة التصحيحية في تيار المستقبل" وحمل الرقم واحد، كونه بالنسبة لها لا يزال مجهول المصدر والهوية. لكنها لا تخفي، في الوقت نفسه، أن "التيار" ومنذ الانتخابات البلدية الأخيرة، يتعرض لمحاولات كثيرة تهدف إلى إرباكه وعرقلة كل الجهود التي يبذلها على صعيد النهوض والتواصل مع قاعدته الشعبية.