وقال للصحافيين بعد اللقاء: «تباحثنا في الأمور التي تهم لبنان والمنطقة، ولا سيما موضوع الفراغ الرئاسي ومدى تأثيره على الاقتصاد اللبناني وعلى طبيعة عمل مؤسسات الدولة، وقد شرحت له الخطوات التي نقوم بها من أجل وضع حد لهذا الفراغ».
أضاف: «كما تباحثنا في موضوع اللاجئين السوريين وشكرته على ما تقدمه فرنسا من مساعدات للبنان، ولكن يبقى الحل الأساسي لهذا الموضوع هو عودة اللاجئين إلى ديارهم ضمن حل سياسي في سوريا بأسرع وقت ممكن. كذلك تحدثنا في ما يحصل في المنطقة واتفقنا أن نبقى على تواصل بما يخص لبنان».
ورداً عل سؤال حول إمكانية أن يفتح إجراء الانتخابات البلدية الباب أمام إجراء الانتخابات النيابية والرئاسية قال الحريري: «في اعتقادي أن الانتخابات البلدية سوف تشجع الفرقاء السياسيين كافة على التفكير جدياً في إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية».
وحول ما عرضه البطريرك بشارة الراعي على الرئيس الفرنسي من خيارات بشأن الفراغ الرئاسي، ولا سيما إصراره على لقاء الحريري مع العماد ميشال عون، قال الحريري: «لا مشكل لدي في اللقاء مع العماد عون، ولكن يجب أن نحدد هدف اللقاء. في النهاية نحن لدينا مرشح رئاسي هو النائب سليمان فرنجية، ونكنّ بالمقابل للعماد عون كل الاحترام والمحبة، ولا بد من التوصل إلى انتخاب رئيس للجمهورية. وأنا قلت أنه لا مانع لدينا أن يكون للفريق الآخر الأكثرية وينزلوا إلى مجلس النواب وينتخبوا العماد عون، فنحن لن نعطّل ولا نعتبر أن التعطيل حق دستوري. وعليه، فما هو الهدف من اللقاء مع العماد عون؟ هل أن نقتنع به كمرشح رئاسي؟ هناك حلفاء له في الثامن من آذار يجب أن يتباحثوا في ما بينهم للتوصل إلى الحل، وليس أن يتحدثوا مع سعد الحريري لإقناعه بهذا الحل».
السفير







