وخلال حفل الاستقبال الذي أقامته الجالية اللبنانية في مدينة ميتشغن في ديترويت على شرفه والذي تخلله حفل غداء، شدّد إبراهيم على أنّ «الاجهزة العسكرية والامنية ستبقى العين الساهرة التي ترصد ما يحيط بلبنان من تحديات، والقوة المتحفزة لشل السواعد التي تحاول القبض على عنقه، والدرع الواقية التي تصون المواطن وتحفظ السلم الأهلي».
وأشار ابراهيم إلى أنّ «لبنان يعيش أوقاتاً صعبة، تتوارد عليه الأخطار من داخل ومن خارج، وهو ضحية استراتيجيات دولية وإقليمية متعارضة، لكنه قادر على تجاوز هذه الأخطار والانتصار عليها إذا تحصن شعبه بالمناعة الكافية»، لافتاً الانتباه إلى أنّ «النتائج التي حققتها الاجهزة الامنية وسط شغور رئاسي، وتخبّط سياسي وتعثر رسمي، تعجز عنه دول مقتدرة تمتلك الوسائل اللازمة لمواجهة هذا الخطر المستفحل. وهو أمر غاية في الأهمية يعوّض قصور اللبنانيين في حل مشكلاتهم السياسية بأنفسهم».
وشدّد على «أنّنا لن نيأس بالرغم من كل ما يجري. فلبنان، الوطن والكيان الذي عرفتموه، سيبقى بلد الحريات والانسان مهما اشتدت عليه المحن والأزمات».
وكان ابراهيم قد بدأ جولته في ميتشغن بلقاء المطران عبد الله زيدان ولفيف من الكهنة والمسؤولين، ثم جال في أرجاء المجمع الإسلامي حيث كان في استقباله الشيخ عبد اللطيف بري ورئيس مكتب المجمع وأعضاؤه. بعدها انتقل الى الجامع الكبير وكان في استقباله الشيخ احمد حمود واعضاء المكتب الاداري للجامع.







