على رغم هطول الأمطار، لا يزال عدد من المناطق اللبنانية تحت سيطرة "البرغش" الذي اجتاحت جحافله لبنان في الايام الماضية بسبب تراكم النفايات وعمليات نقلها وازالتها
13 نيسان 1975 ـ 13 نيسان 2016..
41 عاما مضت على الذكرى المشؤومة لاندلاع الحرب الاهلية المركّبة في لبنان، لكنها لم تكن كافية، بالنسبة الى كثيرين، لاستخلاص الدروس والعبر.
يتنقل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بين «الأوسمة». ومن استقبال استثنائي إلى آخر، يحط رحاله بعد مصر، في الجمهورية التركية، حيث خصّه رئيسها رجب طيب أردوغان أمس، باستقبال حافل في القصر الرئاسي في أنقرة، وبوسام «الجمهورية»، بعدما خصّ الملك السعودي نفسه وحاشيته بترتيبات أمنية أثارت التعجب في الصحافة التركية والأجنبية.
في الوقت الذي يعاني فيه الوضع الأمني الفلسطيني و «الفتحاوي» في المخيمات، من اهتزازات واختراقات أمنية خطيرة، جاء اغتيال أمين سر حركة «فتح» في مخيم المية ومية، العميد فتحي زيدان المعروف بـ«زورو».
منذ أعلن الوزير أشرف ريفي، في 20 شباط الماضي، أن الموافقة على الاستمرار في هذه الحكومة هي «موافقة على الانحراف أو على الأقل عجز عن مواجهته»، وتداعيات الاستقالة لم تنته بعد.
أبدى رئيس «الهيئات الاقتصاديّة اللبنانيّة»، الوزير السابق عدنان القصّار، «أسفه للحالة التي تمرّ بها الدولة اللبنانيّة، خصوصاً في ظل توالي فضائح الفساد التي تنخر جميع مفاصل