وصلت رسالة الانتخابات البلدية في طرابلس الى الرئيس نجيب ميقاتي الذي يبدو أنه قرأها جيدا، لكنه عمل على تحويلها الى طاقة إيجابية، من المفترض أن تنسحب على الدائرة الضيقة المحيطة به، وعبرها الى «تيار العزم» الذي تشير معلومات مؤكدة أن ميقاتي بدأ باعادة دراسة هيكليته التنظيمية، بهدف التفتيش عن مكامن الخلل فيها، من أجل معالجتها، ليكون التيار أقرب الى الناس وهمومهم ومشاكلهم، بعدما حملت نتائج الانتخابات عتبا واضحا وصريحا يجب أن يؤخذ على محمل الجد كي لا يتنامى هذا العتب الى ما هو أكثر في الانتخابات النيابية المقبلة.
تستعد منسقيات «تيار المستقبل» في لبنان للقيام بورش عمل بعد انقضاء شهر رمضان، يتخللها إعداد تقارير العمل لكل منسقية، وانتخاب الفاعليات التمثيلية في كل منطقة، وذلك استعدادا للمؤتمر العام المزمع عقده في منتصف شهر تشرين الأول المقبل، والذي من المفترض أن يشارك فيه نحو 1200 شخص لديهم صفات تمثيلية، سيقدمون الاقتراحات من أجل إعادة هيكلة التيار والأطر الحزبية فيه، إضافة الى انتخاب رئيس وأعضاء المكتب السياسي الذين بدورهم سينتخبون الأمين العام للتيار.
لم تقنع استقالة وزيري الكتائب القوى السياسية التي تتكون منها الحكومة، وهناك بين الوزراء من يتناول قرار الحزب بقسوة، في المجالس الخاصة، حيث ذهب أحدهم الى القول إن الحزب أطلق النار على نفسه في معرض المزايدة على الآخرين، لافتا الانتباه الى أن "الكتائب" كان يتمثل في الحكومة بثلاثة وزراء، وهذه الحصة هي اكبر من تلك التي حصلت عليها أطراف وازنة.
أثبتت لجنة الاتصالات والإعلام النيابية بإدارتها لملف الانترنت غير الشرعي، قدرتها على تحييد نفسها عن منظومة الشلل التي تصيب المؤسسات الدستورية من جهة وعن منظومة الاشتباك السياسي التي تعطل أية مناقشة موضوعية لأي ملف حيوي منذ عقد من الزمن من جهة ثانية.
أثبتت لجنة الاتصالات والإعلام النيابية بإدارتها لملف الانترنت غير الشرعي، قدرتها على تحييد نفسها عن منظومة الشلل التي تصيب المؤسسات الدستورية من جهة وعن منظومة الاشتباك السياسي التي تعطل أية مناقشة موضوعية لأي ملف حيوي منذ عقد من الزمن من جهة ثانية.