أكّد أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله، أنّ من يقوم بالحملة ضد المقاومة هي السعودية خدمةً لأميركا، متهماً إيّاها بعرقلة مسار الحل السياسي في سوريا واليمن. واعتبر أنّ جزء من حل أزمة الفراغ الرئاسي في السعودية وجزء منه في لبنان. وحول الانتخابات البلدية، رأى أنّ دخول الأحزاب السياسية فيها، يقلل الخسائر ولا يزيدها، مشيراً إلى البعد السياسي في العملية الانتخابية.
أشاد رئيس "اللّقاء الدّيموقراطي" النائب وليد جنبلاط بـ"الجهود التي تبذلها لجنة الإعلام والاتصالات النيابية" في متابعة ملف الانترنت غير الشرعي، معتبراً أنّه "لولا هذه الجهود، وبالتحديد رئيس اللجنة النائب حسن فضل الله لما اضطرت الجهات الإدارية والأمنية أن تسلم ولو ببطء بعض المعلومات".
للسنة الرابعة على التوالي، ينكبّ مجلس النواب على مناقشة قانون الانتخاب، بكل جهد وجدّية. الوقت لا يزال مبكراً للوصول إلى النتيجة المرجوّة. فالأمر ليس سهلاً، وعلى حد قول نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري، أمس، فإن «قانون الانتخاب بأهمية انتخاب رئيس الجمهورية، وإذا استمر الفراغ الرئاسي عامين ولم يُحلّ، فلا بأس أن يعطى مهلة كافية لدرس قانون الانتخابات المتعلق بتكوين السلطة».
كشفَت مصادر مطّلعة لـ"الجمهورية" عن مضمون رسالة هي الأخيرة التي أرسَلها الرئيس سعد الحريري إلى رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون مطلعَ الأسبوع الجاري، قال فيها ما معناه "إنّ الرهان على المتغيّرات التي يُكثِر أصدقاؤه الحديثَ عنها، ليس في محلّه على الإطلاق. فأياً كانت الظروف التي يمكن أن تؤدّي إليها التطورات في المنطقة، وفي سوريا تحديداً، لن تحمل أيّ تغيير في موقفه وموقف بعض حلفائه من انتخابه رئيساً للجمهورية.
أكّد الرئيس سعد الحريري «أنّنا نريد علاقات جيدة مع إيران، ولكن تدخلاتها في دول المنطقة بشكل سلبي هو الذي يؤدي إلى عدم حصول هذا النوع من العلاقات الجيدة معها»، معتبراً أنّ «تركيا يمكنها أن تلعب دوراً كبيراً في إحلال الاستقرار في المنطقة».